طيبة تصنع التاريخ في كأس غوثيا 2026: ثلاثة فرق شبابية تمثل تونس في غوتنبرغ
للمرة الأولى في تاريخها، تشارك طيبة في أكبر بطولة دولية لكرة القدم للشباب.
غوتنبرغ، السويد | 12–18 يوليو 2026
غوتنبرغ، السويد | 12–18 يوليو 2026
بكل فخر واعتزاز، وبمشاعر تغمرها السعادة، تعلن مؤسسات طيبة التربوية التعليمية عن مشاركتها الأولى في كأس غوثيا (Gothia Cup)، إحدى أكبر البطولات الدولية لكرة القدم للفئات السنية في العالم. ويجتمع سنويًا في مدينة غوتنبرغ السويدية أكثر من 35,000 لاعب ولاعبة يمثلون أكثر من 80 دولة، لخوض تجربة رياضية وإنسانية فريدة من نوعها.
في إنجاز غير مسبوق، تشارك طيبة للمرة الأولى بثلاثة فرق تمثل الفئات B11F وB12 وB14، لترفع راية تونس ومجموعة طيبة التعليمية في واحدة من أعرق البطولات الدولية لكرة القدم للفئات السنية. ويخوض أكثر من 40 طالبًا وطالبة، إلى جانب وفد من المدربين والمشرفين، تجربة رياضية وتربوية استثنائية ستسهم في صقل شخصياتهم، وتعزيز روح الفريق، وترك بصمة خالدة في مسيرتهم التعليمية والإنسانية.
في إنجاز غير مسبوق، تشارك طيبة للمرة الأولى بثلاثة فرق تمثل الفئات B11F وB12 وB14، لترفع راية تونس ومجموعة طيبة التعليمية في واحدة من أعرق البطولات الدولية لكرة القدم للفئات السنية. ويخوض أكثر من 40 طالبًا وطالبة، إلى جانب وفد من المدربين والمشرفين، تجربة رياضية وتربوية استثنائية ستسهم في صقل شخصياتهم، وتعزيز روح الفريق، وترك بصمة خالدة في مسيرتهم التعليمية والإنسانية.
مشاركة تاريخية تعكس رؤية مؤسسات طيبة التربوية
إن المشاركة في كأس غوثيا تتجاوز كونها منافسة رياضية؛ فهي تجسد رؤية مؤسسات طيبة التربوية في إعداد جيل منفتح على العالم، وقادر على تمثيل وطنه ومؤسسته بكل فخر. وتمثل هذه المشاركة خطوة مهمة في مسيرة التميز الدولي للمجموعة، وترجمة عملية لرسالتها في توفير تجارب تعليمية ثرية تُنمّي مهارات الطلبة وتوسع آفاقهم، داخل المدرسة وخارجها.
تمثل فرقنا الثلاثة، ضمن الفئات B11F وB12 وB14، التنوع والإصرار والإمكانات الواعدة التي يتمتع بها طلابنا. ويحمل كل فريق معه القيم الأساسية التي تقوم عليها مجموعة طيبة التعليمية، ويعكس رؤيتها في إعداد جيل متميز قادر على المنافسة والتميز داخل الملعب وخارجه.
الانفتاح على العالم، والطموح نحو التميز، والاحترام المتبادل، وتحدي الذات لتحقيق الأفضل.
طلابنا ليسوا مجرد لاعبين على أرض الملعب، بل هم سفراء لرؤية تعليمية تؤمن بالانفتاح على العالم، وتسعى إلى إعداد مواطنين فاعلين يمتلكون مهارات القرن الحادي والعشرين، وقادرين على الإسهام بإيجابية في مجتمعاتهم ومواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.
تمثل فرقنا الثلاثة، ضمن الفئات B11F وB12 وB14، التنوع والإصرار والإمكانات الواعدة التي يتمتع بها طلابنا. ويحمل كل فريق معه القيم الأساسية التي تقوم عليها مجموعة طيبة التعليمية، ويعكس رؤيتها في إعداد جيل متميز قادر على المنافسة والتميز داخل الملعب وخارجه.
الانفتاح على العالم، والطموح نحو التميز، والاحترام المتبادل، وتحدي الذات لتحقيق الأفضل.
طلابنا ليسوا مجرد لاعبين على أرض الملعب، بل هم سفراء لرؤية تعليمية تؤمن بالانفتاح على العالم، وتسعى إلى إعداد مواطنين فاعلين يمتلكون مهارات القرن الحادي والعشرين، وقادرين على الإسهام بإيجابية في مجتمعاتهم ومواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.
ما هو أكثر من كرة القدم: تجربة إنسانية متكاملة
إن المشاركة في كأس غوثيا ليست مجرد خوض منافسات رياضية، بل هي تجربة إنسانية وجماعية ودولية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. فمن داخل الملعب وخارجه، يعيش طلابنا رحلة ثرية تسهم في بناء شخصياتهم، وتعزيز روح الفريق، والانفتاح على ثقافات متعددة، واكتساب مهارات حياتية تدوم أثرًا طويلًا.
• يكتسبون تجربة الانفتاح على بيئة جديدة والتعرف إلى الثقافة السويدية بما تزخر به من تنوع وثراء.
• يبنون جسورًا للتواصل مع شباب يمثلون أكثر من 80 دولة، مما يعزز قيم التبادل الثقافي والتفاهم الدولي.
• يمثلون مؤسستهم التعليمية ووطنهم بكل فخر ومسؤولية.
• ينمّون مهارات أساسية، مثل الاستقلالية، والانضباط، والثقة بالنفس.
• يعيشون قيم العمل الجماعي، واحترام الآخرين، وحسن إدارة المشاعر.
• طوّرون مهاراتهم الفنية والتكتيكية من خلال مواجهة فرق من أعلى المستويات.
في هذه التجارب المميزة تتكوّن معالم التربية الحقيقية؛ حيث يتعلم الشباب الاعتماد على النفس، ومواجهة التحديات، والتعايش مع الآخرين، وتطوير قدراتهم، وحمل رسالة مؤسستهم ووطنهم بكل اعتزاز وفخر.
• يكتسبون تجربة الانفتاح على بيئة جديدة والتعرف إلى الثقافة السويدية بما تزخر به من تنوع وثراء.
• يبنون جسورًا للتواصل مع شباب يمثلون أكثر من 80 دولة، مما يعزز قيم التبادل الثقافي والتفاهم الدولي.
• يمثلون مؤسستهم التعليمية ووطنهم بكل فخر ومسؤولية.
• ينمّون مهارات أساسية، مثل الاستقلالية، والانضباط، والثقة بالنفس.
• يعيشون قيم العمل الجماعي، واحترام الآخرين، وحسن إدارة المشاعر.
• طوّرون مهاراتهم الفنية والتكتيكية من خلال مواجهة فرق من أعلى المستويات.
في هذه التجارب المميزة تتكوّن معالم التربية الحقيقية؛ حيث يتعلم الشباب الاعتماد على النفس، ومواجهة التحديات، والتعايش مع الآخرين، وتطوير قدراتهم، وحمل رسالة مؤسستهم ووطنهم بكل اعتزاز وفخر.
وفد طيبة متكامل وملتزم بإنجاح هذه التجربة
يقف وراء هذه المغامرة وفد من طيبة يعمل بروح جماعية والتزام كامل. يقود سلمان بريكي مهام القيادة والتواصل مع الشركاء الدوليين، بينما يتولى كريم بن سعد، المسؤول الإداري واللوجستي للوفد، تنظيم الجوانب الإدارية واللوجستية وضمان التواصل المستمر مع العائلات وإدارة غوثيا. أما ياسين القصدواي فيشرف على التوجيه الفني ومتابعة التطور الرياضي للفرق.
يرافق محسن الجلاصي التلاميذ يوميًا ويوفّر لهم التأطير والدعم اللازم، في حين يحفظ عمر بن عيّاد أجمل لحظات هذه المغامرة عبر عدسته. كما يساهم أولياء الأمور المرافقون، ابتسام وعارف وأيمن، بحضورهم ودعمهم القيّم في جعل هذه التجربة أكثر نجاحًا وتميّزًا.
يساهم كل فرد بدوره بروح من الالتزام والتفاني لإنجاح هذه التجربة.
يتجاوز دور المسؤولين والمدربين وطاقم التأطير المتواجدين في غوتنبرغ حدود الجانب الرياضي؛ فهم يسهرون على حسن سير الحياة اليومية، وضمان سلامة التلاميذ، ومرافقتهم نفسيًا ومعنويًا، إلى جانب تمثيل طيبة بأفضل صورة. فبفضل هذا الحضور الدائم والرعاية المستمرة، تتحول المشاركة في هذه البطولة إلى تجربة تربوية متكاملة تحمل قيم التعلم والمسؤولية والنمو الشخصي.
يرافق محسن الجلاصي التلاميذ يوميًا ويوفّر لهم التأطير والدعم اللازم، في حين يحفظ عمر بن عيّاد أجمل لحظات هذه المغامرة عبر عدسته. كما يساهم أولياء الأمور المرافقون، ابتسام وعارف وأيمن، بحضورهم ودعمهم القيّم في جعل هذه التجربة أكثر نجاحًا وتميّزًا.
يساهم كل فرد بدوره بروح من الالتزام والتفاني لإنجاح هذه التجربة.
يتجاوز دور المسؤولين والمدربين وطاقم التأطير المتواجدين في غوتنبرغ حدود الجانب الرياضي؛ فهم يسهرون على حسن سير الحياة اليومية، وضمان سلامة التلاميذ، ومرافقتهم نفسيًا ومعنويًا، إلى جانب تمثيل طيبة بأفضل صورة. فبفضل هذا الحضور الدائم والرعاية المستمرة، تتحول المشاركة في هذه البطولة إلى تجربة تربوية متكاملة تحمل قيم التعلم والمسؤولية والنمو الشخصي.
تابعوا تفاصيل مغامرتنا لحظة بلحظة
على امتداد منافسات البطولة (حتى 18 يوليو)، سنوافيكم بشكل منتظم بأبرز محطات هذه المغامرة، لحظة بلحظة:
ساندوا تلاميذنا وكونوا جزءًا من هذه المغامرة! إليكم طرق المتابعة:
taybah_education_group
|
Taybah Education Group
|
www.taybah.tn
خالص الشكر والتقدير
تتوجه مؤسسات طيبة التربوية بجزيل الشكر والامتنان إلى:
✓ أولياء الأمور، على ثقتهم الغالية ودورهم القيّم في دعم هذه التجربة.
✓ المدربون وطاقم التأطير، على تفانيهم والتزامهم وشغفهم في مرافقة التلاميذ وإنجاح هذه التجربة.
✓ أعضاء الوفد، على تفانيهم الكبير والتزامهم الدائم ومجهوداتهم المتواصلة لإنجاح هذه المغامرة.
✓ جميع الأشخاص الذين أسهموا في تحويل هذه المشاركة الأولى إلى واقع، وكان لهم دور في إنجاح هذه التجربة الاستثنائية.
هذه المغامرة هي ثمرة جهود جماعية وروح تعاون مشتركة. فهي تعكس قناعتنا الراسخة بأن التربية لا تقتصر على المعرفة الأكاديمية فحسب، بل تمتد لتمنح التلاميذ تجارب حياتية تصقل شخصياتهم، وتوسّع آفاقهم، وتساعدهم على اكتشاف العالم من حولهم، وتعزيز ثقتهم بقدراتهم.
تتجاوز كأس غوثيا حدود المنافسة الرياضية، فهي تجربة إنسانية وتربوية فريدة، تجمع بين التحدي، والتعلم، وبناء الشخصية.
✓ أولياء الأمور، على ثقتهم الغالية ودورهم القيّم في دعم هذه التجربة.
✓ المدربون وطاقم التأطير، على تفانيهم والتزامهم وشغفهم في مرافقة التلاميذ وإنجاح هذه التجربة.
✓ أعضاء الوفد، على تفانيهم الكبير والتزامهم الدائم ومجهوداتهم المتواصلة لإنجاح هذه المغامرة.
✓ جميع الأشخاص الذين أسهموا في تحويل هذه المشاركة الأولى إلى واقع، وكان لهم دور في إنجاح هذه التجربة الاستثنائية.
هذه المغامرة هي ثمرة جهود جماعية وروح تعاون مشتركة. فهي تعكس قناعتنا الراسخة بأن التربية لا تقتصر على المعرفة الأكاديمية فحسب، بل تمتد لتمنح التلاميذ تجارب حياتية تصقل شخصياتهم، وتوسّع آفاقهم، وتساعدهم على اكتشاف العالم من حولهم، وتعزيز ثقتهم بقدراتهم.
تتجاوز كأس غوثيا حدود المنافسة الرياضية، فهي تجربة إنسانية وتربوية فريدة، تجمع بين التحدي، والتعلم، وبناء الشخصية.
